السيد حامد النقوي

385

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المعروف بالخطيب در ( تاريخ بغداد ) در ترجمهء محمد بن مسلم بن عثمان ابن عبد اللَّه المعروف بابن واره گفته : كتب اليّ ابو نصر عبد الوهاب ابن عبد اللَّه بن عمر المزّى من دمشق ، قال : حدثنا القاضي يوسف ابن قاسم الميانجي ، قال : سمعت أبا جعفر الطحاوى يقول : ثلثة من علماء الزمان بالحديث اتفقوا بالرى ، لم يكن فى الارض فى وقتهم امثالهم ، فذكر أبا زرعة ، و محمد بن مسلم بن واره ، و أبا حاتم الرازي [ 1 ] . ابو زرعه باعتراف شاهصاحب رئيس محدثين است و خود مخاطب نحرير هم در ( بستان المحدثين ) تصريح كرده است به آنكه ابو زرعه رئيس محدثين است ، چنان كه در ذكر ( موطأ ) گفته : ابو زرعه رازى كه رئيس محدثين است گفته است كه : اگر شخصى بطلاق زن خود سوگند خورد كه آنچه در ( موطّأ ) است بلا شك و شبهه صحيح است حانث نشود ، و اين وثوق و اعتماد بر كتابى ديگر نيست [ 2 ] . و عجب آنست كه شاهصاحب با وصف آنكه ابو زرعه را رئيس محدثين گفته‌اند ، و به اين مدح و تبجيل اثبات متانت ستايش او موطأ را خواسته در باب مطاعن اين كتاب اعنى ( تحفه ) ( صحيح مسلم ) را اصح الكتب نزد اهل سنة وانموده‌اند ، و بروايات آن بر تحريم متعه استدلال بمقابلهء اهل حق نموده ، و ندانسته كه اين بالاخوانى بعد ادراك تفضيح و تقبيح ابو زرعه صحيح مسلم را و خود مسلم را ، مبدل بكمال حيرانى و پريشانى خواهد شد ، لكن جنابشان را بالحاظ جوانب و اطراف و تتبع و تفحص افادات اسلاف چه كار بود ، كه از اين مجازفت باز مىماندند ، و طى

--> [ 1 ] تاريخ بغداد ج 3 ص 256 . [ 2 ] بستان المحدثين ص 9 .